إعلانات
وفقًا لشائعة على الإنترنت، أتاحت حكومة لولا سحبًا طارئًا لمجموعة مختارة. اعرف المزيد!
وسط الإجراءات الجديدة لحكومة لولا، من الشائع أن تجذب عمليات الإفراج المالي المحتملة انتباه البرازيليين. وللأسف، ينتهي هذا الاهتمام بجذب مجرمي الإنترنت الذين يخدعون الناس بأخبار كاذبة عن المدفوعات. ومن الأمثلة على ذلك شائعة سحب طارئ يصل إلى 3 آلاف ريال برازيلي.
في الواقع، الشائعة ليست سوى عملية احتيال. ووفقًا لموقع Boatos.org، تشير الرسالة المنتشرة عبر الإنترنت إلى أن الحكومة الحالية أتاحت سحبًا يصل إلى 3,065.70 ريال برازيلي لمن استخدموا بطاقة ائتمان بين عامي 2018 و2022.
دورة زائفة لسحب الأموال التي سمحت بها حكومة لولا
إن التكتيك الذي يستخدمه المحتالون مثير للاهتمام. ووفقًا للخبر، كان يتعين على المهتمين إكمال دورة تُسمى “Saquemoney” للحصول على المال. ويظهر رابط هذا الدليل المفترض أيضًا في الرسالة.
لم يكشف البحث السريع عن «saquemoney.online» في Google عن أي موقع. بالإضافة إلى ذلك، عند البحث عن فرصة السحب الطارئ المزعومة، لم نعثر على معلومات حقيقية تؤكد هذا الإفراج الخاص من جانب الحكومة.
عودة الأموال المنسية لدى البنك المركزي تعزز القصة
وكما أبرز موقع Boatos.org، اكتسبت قصة سحب الأموال هذه زخمًا مع عودة نظام Valores a Receber التابع للبنك المركزي، الذي لديه موقع رسمي. ومن الممكن أيضًا العثور على شكاوى في Reclame Aqui بشأن الدورة المزعومة، ما يُظهر أن الشائعة ليست جديدة.
لذلك، لا توجد إمكانية للالتحاق بدورة لاسترداد الأموال، كما أن القصة ليست حقيقية أصلًا. ورغم أنها قد تبدو مغرية، ينبغي للمستخدمين الحذر من العروض الجيدة جدًا، إذ إن ذلك يُعد أحد المؤشرات الرئيسية على الاحتيال.